ذكر موقع الجزيرة ان قضية التجسس السعودي من خلال موقع تويتر، بدأت تتفاعل مع توجيه اتهامات فدرالية لمواطنيْن سعوديين ومواطن أميركي، على خلفية استغلال عملهم في شركة تويتر للتجسس على معارضين سعوديين.
وجاء توقيت الإعلان عن الاتهامات بالتزامن مع زيارة مديرة وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) جينا هاسبل للرياض، التقت خلالها الملك سلمان بن عبد العزيز، ليفتح الباب أمام أسئلة تتعلق بمستقبل علاقات الدولتين.
ولم يخرج أي تصريح رسمي أميركي حول مغزى توقيت أو أسباب الزيارة. وجدير بالذكر أن وكالة الاستخبارات انتهت إلى خلاصة مفادها أن اغتيال الكاتب السعودي جمال خاشقجي العام الماضي في قنصلية بلاده بإسطنبول ما كان سيحدث دون علم ولي العهد محمد بن سلمان.




