من جديد تواجه السعودية اتهامات بزرع جواسيس في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” للحصول على معلومات وبيانات خاصة بالعديد من المغردين، خاصة المعارضين للحكومة في المملكة، ولولي العهد محمد بن سلمان.
الاتهامات هذه المرة جاءت عبر وزارة العدل الأمريكية، التي وجهت بشكل مباشر اتهاماً لموظفين سابقين في شركة “تويتر” بالتجسس لحساب المملكة، واتضح أن أحدهم سبق أن التقى بملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد، ما يضع تساؤلاً حول علاقة الملك ونجله بهذه القضية بشكل مباشر.
ويأتي هذا التجنيد تتويجاً لسياسات سعودية قائمة على بذل جهود مكثّفة لتجنيد موظفين محليين في شركات التكنولوجيا، وتحويلهم إلى جواسيس للقضاء على أي معارضة والحصول على معلومات شخصية لمعارضين.
ونشر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي “إف بي آي” صور متهمين سعوديين بالتجسس لحساب السعودية، ضمن قائمة المطلوبين، عمل أحدهم في موقع التواصل الاجتماعي الشهير “تويتر”.
وذكر موقع الـ “FBI”، في 7 نوفمبر 2019، بعض التفاصيل عن المواطنين السعوديين أحمد المطيري وعلي آل زبارة، بالإضافة لنشره صورهم.وقالت وثيقة الادعاء في وزارة العدل الأمريكية: إن “البيانات المسروقة شملت عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف وعناوين بروتوكول الإنترنت للمعارضين السعوديين ومنتقدي الحكومة السعودية”.




