في يومها الوطني.. عُمان انطلاقة جديدة في مسيرة العطاء

يشكل الثامن عشر من نوفمبر من كل عام يوماً تاريخياً مجيداً من أيام سلطنة عمان الخالدة، وانطلاقة جديدة لسنوات أخرى في مسيرة بناء نهضة واسعة النماء ومستمرة العطاء، ورمزاً لوحدة شعبها وقوته، ونجاح استقرارها السياسي والاقتصادي، وعلاقتها الخارجية الواسعة.

وتمكن سلطان عُمان، منذ توليه مقاليد الحكم في السلطنة، من إرساء أسس ودعائم الوحدة الوطنية باعتبارها ركيزة راسخة تنطلق منها وترتكز عليها جهود التنمية المستدامة في مختلف المجالات، كما حرص على إعلاء قيم العدالة والمواطنة والمساواة وحكم القانون وتدعيم أركان دولة المؤسسات التي ينعم بها المواطن والمقيم بالأمن والأمان.

كما نجحت سياسةُ سلطنة عُمان، القائمةُ على النأي بالذات عن الصراعات العالمية والإقليمية، في تجنيب السلطنة الكثير من العواقب السياسية والتبعات الاقتصادية، ووضعت لنفسها محوراً رئيسياً للوساطات ووضع حلول لكثير من الخلافات الدولية والعربية.

وتحمل هذه الذكرى في ثناياها المنجزات الحضارية في ظل قيادة السلطان قابوس بن سعيد، الذي وعد يوم تأسيس السلطنة قبل 49 عاماً في خطابه التاريخي الأول عام 1970، بإقامة الدولة العصرية، وهو ما تحقق طوال السنوات الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى