اعتقالات نوفمبر.. موجة قمع جديدة لـ”بن سلمان” لتكميم أفواه معارضيه

رغم محاولاتها الدؤوبة لتلميع وتبييض صورتها إقليمياً ودولياً فإن السعودية في عهد ولي العهد الشاب، محمد بن سلمان، تواصل سياستها القائمة على تكميم الأفواه وملاحقة المعارضين والنشطاء واعتقال كل من وجدت فيه بذور الاعتراض على النهج الحالي الذي تسلكه المملكة. محطات كثيرة مرت بها السعودية منذ صعود “بن سلمان” إلى منصب ولاية العهد، لكي يكون الرجل الثاني في المملكة وحاكمها الفعلي؛ في ظل تقدم عمر والده الملك سلمان، لكن أغلبها رسم صورة سوداوية وعزز من الأقاويل التي تتهم السلطات الحالية بتحويل البلاد إلى “دولة بوليسية قمعية”.

ويرى مراقبون أن تحرّكات بن سلمان المستمرة هدفت إلى القضاء على النشاط الدعوي والحقوقي في البلاد بهدف تعزيز قبضته الأمنية، لتيسير تسويق رؤيته الجديدة القائمة على الانفتاح المفرط والمخالفة لعادات المجتمع المحافظ وثقافته، فيما بات يُعرف في الأوساط المحلية والإعلاميه بأنه “ترفيه بالإكراه”.وتعزّز المحاكمات السريّة التي أجرتها السلطات السعودية لعدد من المعتقلين، على غرار الشيخ العودة الذي طالبت النيابة العامة بقتله “تعزيراً”، الشكوك حول نيّة بن سلمان إعدام عدد من المعتقلين، تمهيداً لتنصيب نفسه حاكماً جديداً للبلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى