قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إن المحادثات الجارية بشأن الأزمة الخليجية أسفرت عن تقدم.
وأكد سعادته – خلال جلسه في مؤتمر حوار البحر المتوسط بالعاصمة الإيطالية روما – “أننا انتقلنا من حالة الجمود والمطالب الـ 13 إلى محادثات تستهدف التفكير في المستقبل. بينما لا يمكنني الكشف عن من هم المسؤولون أو الأطراف المشاركة في المفاوضات، أستطيع القول إن الأحداث وقعت في ظل الوساطة الكويتية، ونشكر صاحب السمو أمير دولة الكويت لجهوده المستمرة والتزاماته لاستعادة وحدة دول مجلس التعاون الخليجي”.
وقال “إن ما حدث في عام 2017 كان تقويضا لأمن المنطقة بأسرها، ونعتقد بأن الحصار المفروض على قطر وتسلسل الأحداث التي وقعت بعد ذلك قوض أمن المنطقة”، وأضاف “في الأسابيع الأخيرة، انتقلنا من التركيز على الطرق المسدودة في الأزمة الخليجية إلى الحديث عن رؤية مستقبلية بشأن العلاقة مع السعودية، ونأمل أن تؤدي هذه المحادثات إلى تقدم نرى فيه نهاية للأزمة. أمامنا العديد من التحديات، ودائما ما تهدف قطر إلى مجلس تعاون خليجي أكثر استقرارا وتوحدا”.




