جدد وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، تأكيده أنه من المبكر الحديث عن تقدم في الحوار مع السعودية، وحل الأزمة الخليجية.
وقال الوزير القطري، في تصريحات لقناة “الجزيرة” اليوم الأحد، إنه “من المبكر الحديث عن تقدم حقيقي بالحوار مع السعودية”، مشيراً إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية “هو فتح قنوات بيننا”.
وأكد أن عمل مجلس التعاون “تأثر بسبب الأزمة” المستمرة منذ يونيو 2017، معبراً عن أمله في “تجاوز كثير من التحديات العام القادم”.
وأضاف: “يجب أن يعود مجلس التعاون متماسكاً ليمثل اللبنة لأي حوار مثمر بين دول الخليج وإيران”.
وأمس السبت، نقلت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية عن الوزير القطري قوله إن المحادثات مع السعودية قادت إلى إنشاء خط للتواصل مع الرياض، مستبعداً قيام الخط نفسه مع الإمارات.
ونفى محمد بن عبد الرحمن وجود أي محادثات مع الإمارات بشأن إصلاح العلاقات معها.
وأشار إلى أنه “لا يرى في الوقت الحالي إمكانية وضع موعد محدد للتوصل إلى اتفاق مع السعودية”، مضيفاً: “نحن الآن نتحاور مع السعودية، ونعتقد أننا سننظر في بقية القضايا بمرحلة لاحقة”.
وفرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصاراً على قطر، في يونيو 2017، متهمةً إياها بدعم الإرهاب، وتنفي الدوحة الاتهام، وتتهم تلك الدول بالسعي للنيل من سيادتها والتعدي على قرارها الوطني المستقل.




