صعّد المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن -المدعوم من الإمارات- ضد الحكومة الشرعية، بالتزامن مع سلسلة من الإجراءات العسكرية بدأت بالاستحواذ على 18 مليار ريال يمني (حوالي 72 مليون دولار) طبعتها الحكومة، لكن المجلس صادرها عند وصولها ميناء عدن، كما دفع بتعزيزات عسكرية في محافظتي أبين وشبوة.
وفيما يتعلق بالتحشيد العسكري في أبين وشبوة، قال “إن ذلك جاء على خلفية قناعة الانتقالي أنه سيخرج صفر اليدين في حال تم تنفيذ اتفاق الرياض، فأخذ يصعد لخلق واقع آخر ينتقل منه إلى مفاوضات جديدة، أو واقع جديد يفرض فيه شروطه وطموحاته القديمة، أو يضع الأحداث في شكل معقد وينهار الاتفاق ويفرض وجوده على الأرض، من خلال الخلايا المسلحة في أبين أو شبوة”.




