تؤكد النجاحات التي حققتها دولة قطر في السنوات القليلة الماضية من خلال تبنيها السعي لحل الأزمات بين الدول والمجاميع المسلحة، أن هذا البلد الخليجي تحول إلى أبرز المحاورين الناجحين لتفكيك التوترات وحلحلة الخلافات، ليس فقط سعياً منه لتجنيب منطقة الشرق الأوسط تداعياتها، بل لتجنيب مناطق أخرى من العالم نتائج هذه التداعيات.
وفي عدة خلافات بينها خارج الشرق الأوسط، نجحت قطر في إرساء السلام والصلح، حيث إن لغة التسامح هي الخطاب الذي دأب عليه المسؤولون القطريون، وجسدته الدوحة بشكل عملي في مساعيها الرامية للسلام بين الدول والكيانات المختلفة.
في الأزمة التي تمر بها المنطقة حالياً نتيجة التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران الذي وصل إلى حد اغتيال الجنرال قاسم سليماني، وردِّ الإيرانيين بقصف مقار أمريكية في العراق، برزت قطر بدور الوسيط من أجل تخفيف حدة التوتر للوصول إلى الهدوء وإنهاء الخلافات.
وبحسب ما ذكره سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية ، فإن بلاده تؤدي دور “الوساطة لقيادة المنطقة إلى السلام”.جاء ذلك في تغريدة للشيخ جوعان على حسابه في منصة “تويتر” قال فيها: “تقوم دولة قطر بدور الوساطة لقيادة المنطقة إلى السلام بعدما اشتبكت المصالح وتضاربت المشاريع الإقليمية والدولية”.
وأشار إلى أن “الجميع يثق في قدرة الدوحة على تقريب وجهات النظر بين العواصم المتخاصمة وإطفاء الحرائق التي أشعلتها أخطاء متراكمة”.




