يبدو أن توقعات “جمعيّة الوفاق” البحرينية المعارضة، حين وصفت إقرار حكومة البلاد، في أكتوبر 2018، “ضريبة القيمة المضافة” بأنه “يوم أسود “و”طعنة في ظهر المواطن البحريني”، كانت صائبة.
فبعد عام على بدء تطبيق هذه الضريبة أخذ المواطنون يشكون من ارتفاع الأسعار في مقابل تراجع مستواهم المعيشي، لا سيما أن رواتب الموظفين لم تواكب هذا الارتفاع.
وعلى عكس الضرائب المباشرة على المبيعات فإن ضريبة القيمة المضافة هي ضريبة غير مباشرة تطبَّق بشكل منفرد على كل مرحلة من مراحل الإنتاج والتوزيع من بداية تصنيعها وحتى تصل إلى أيدي المستهلك.
وفُرضت بالفعل في أكثر من 160 دولة حول العالم بنسب تتراوح ما بين 5% و15%.
لم تكن مملكة البحرين بحال أفضل وهي البلد الخليجي الأقل حظاً من ناحية القوة الاقتصادية، حين حدث هبوط أسعار النفط الحاد في عام 2014.




