الإمارات تستغل الصوفية لإيجاد قاعدة دينية لسياستها العدوانية بالمنطقة

يقول د. أندرياس كريغ المحاضر في الدراسات الأمنية بكلية كينغز بلندن إن الإمارات لا تختلف عن القوى الأخرى التي تستخدم الدين لخدمة سياساتها لكنها تتبنى نسخة أخرى من الإسلام السياسي.وأوضح كريغ الزميل بمعهد دراسات الشرق الأوسط -في مقال له بموقع ميدل إيست آي البريطاني- أن ما يسود في الغرب حاليا من أن الإمارات تتبنى العلمانية في سياستها الخارجية لا يستقيم مع الواقع.وأضاف أن الرواية التي تستند إليها أبو ظبي حول “التسامح، التعايش الديني” زائفة وتخدم الترويج لشكل آخر من الإسلام يتصف بالهدوء السياسي وهو الصوفية.

وأضاف الكاتب أن الإمارات أصبحت فاعلة في إعطاء الشرعية لحفتر والسيسي -ولنظامها هي- باستخدام التسامح في الإسلام “للتعايش الديني” وفي نفس الوقت شرعنة عدم التسامح ضد المعارضين للوضع الاجتماعي السياسي القائم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى