ذكر موقع الخليج اونلاين ان الإمارات برزت كواحدة من بين أبرز اللاعبين على خارطة التجسس في الشرق الأوسط، لا سيما في التجسس على الدول الصديقة التي ترتبط معها بعلاقات جيدة.
آخر ما كشف عنه في هذا الصدد هو الاتهام الذي وجهه رجل الأعمال الأمريكي من أصل إيراني، فرهاد عزيمة، إلى هيئة رأس الخيمة للاستثمار في دولة الإمارات باختراق رسائل البريد الإلكتروني الخاص به.
وانضم عزيمة، إلى دعوى مدنية تنظرها المحكمة العليا في لندن بهذا الشأن، وفقاً لما أوردته صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية.
وبينما قال عزيمة إن “هيئة رأس الخيمة للاستثمار” استهدفته لأنه “رفض مساندة موقفها في مواجهة مسؤول حكومي بارز”، تنفي الهيئة اختراق رسائل عزيمة الإلكترونية.
وتطالب الهيئة “عزيمة” بـ3.7 ملايين جنيه إسترليني، زاعمة أن رجل الأعمال الأمريكي نظّم “حملة لتشويه سمعة” حاكم إمارة رأس الخيمة.
ويزعم رجل الأعمال الأمريكي أن الهيئة الإماراتية مسؤولة عن اختراق ذاكرة التخزين المؤقتة لرسائله الإلكترونية، التي نُشرت على شبكة الإنترنت في 2016.
وتأتي تلك الدعوى بعدما كشف خبراء عن اختراق ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، لهاتف مؤسس موقع أمازون مالك صحيفة “واشنطن بوست”، الملياردير الأمريكي جيف بيزوس، عام 2018.




