ضابط تركي يبكي عند رؤيته عائلات سوريين ينامون في البرد !

في مدينة أدلب السورية ثمة معاناة وقصص مأساوية يعيشها السكان تحت وطأة البرد الشديد مما اضطرهم للنزوح من المدينة .

فقد دفع التصعيد العسكري 586 ألف شخص وفق آخر حصيلة للأمم المتحدة إلى النزوح من هذه المدينة، نحو مناطق لا يشملها القصف، قرب الحدود التركية.

وقال ضابط تركي اعتصر قلبه الألم متسائلاً : هل تعرفون من هؤلاء ، هؤلاء هم عيوبنا سيسألنا الله عنهم ويحاسبنا . هؤلاء من أتوا الى أدلب أنظروا أقدامهم ، أقدامهم عارية وهم هنا . لم يجدوا مكاناً يقيمون فيه .

ويتابع : هذه هي الحقيقة هم يموتون للأسف من الآلام ونحن نلتقط الفيديوهات ليعفو الله عنا ، يارب أعفو عنا. اللهم اعفو عنا . تباهوا بعملكم لن يأتي السوريون اليكم”.

ويعاني النازحون من مشقة العثور على خيمة أو منزل يقيهم وعائلاتهم من الأمطار والبرد، بعد نزوحهم على وقع تقدم قوات النظام في شمال غربي سوريا. وبعدما باءت محاولاتها كافة بالفشل

وعلى المقاعد الخلفية لبعض السيارات، وضع عدد من العوائل حقائب عدّة وأدوات تنظيف وعبوات مؤونة وفرشاً ووسائد.وتطوي بعض هذه العوائل مقاعد السيارة ليلاً لتنام فيها، بينما تقضي يومها في البحث عن مسكن.وقد حذّرت ثمان من كبرى منظمات الإغاثة الدولية في بيان، الأربعاء، من أن «مئات الآلاف من الناس، غالبيتهم من النساء والأطفال، الذين يفرّون من أعمال عنف لا هوادة فيها عالقون في كارثة إنسانية».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى