استمرار الاحتجاجات في بغداد والجنوب ودعوات للتظاهر تتمدّد إلى كردستان

واصل متظاهرو العاصمة العراقية بغداد والمحافظات الجنوبية حراكهم الاحتجاجي، على الرغم من وسائل الضغط التي تمارسها قوات الأمن ضد المحتجين، في وقت ظهرت، في تطور جديد، دعوات للتظاهر في مدن إقليم كردستان ضد الأحزاب الحاكمة فيه.وتعرّض متظاهرون لإصابات وحالات اختناق ليل الأحد– الإثنين بعد استخدام الأمن العراقي قنابل الغاز المسيل للدموع، وبنادق الصيد لتفريق متظاهري ساحة الخلاني ببغداد، والتقدم باتجاه النفق الذي يربط بين ساحتَي الخلاني والتحرير.

على صعيد متصل، قال نائب رئيس الوزراء العراقي السابق بهاء الأعرجي، إن محمد توفيق علاوي لم يكن خيار الكتل السياسية، بل جاء بدعم من جهة دينية كبيرة في العراق، مضيفاً في مقابلة تلفزيونية “أن جهة دينية كبيرة في العراق رشحت علاوي، وهي التي تدعمه، وطلبت منه عدم إشراك الكتل السياسية في حكومته”، في تصريح فُهم أن المقصود به هو المرجع الديني علي السيستاني، وهو ما قد يُتوقع أن يترتب عليه، وفقاً لمراقبين عراقيين، موقف جديد من مرجعية النجف تجاه علاوي، الذي يُرتقب أن يقدّم حكومته للبرلمان خلال الأيام المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى