حقل الجافورة السعودي..خدعة جديدة لأخذ المزيد من القروض الدولية

تضاربت الروايات بين مؤيد ومشكك لإعلان الحكومة السعودية، تطوير حقل الجافورة العملاق، والذي أثار جدلاً واسعاً، وشكوكاً حول نوايا بن سلمان، من وراء ذلك القرار الذي قالت الحكومة السعودية إن انتاجه من الغاز الطبيعي، قد يصل في حال اكتمال تطويره إلى 2.2 تريليون قدم مكعب بحلول عام 2036.

فقد ادعى بن سلمان، إن تطوير الحقل سيحقق طوال 22 عاما من بداية تطويره دخلا صافيا للحكومة بنحو 8.6 مليار دولار سنويا (32 مليار ريال)، ويرفد الناتج المحلي الإجمالي بما يقدر بـ20 مليار دولار (75 مليار ريال) سنويا، كما يوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للمواطنين في تلك القطاعات وغيرها.

وسرعان ما أطل الناشط السعودي منذر آل الشيخ مبارك، مطبلاً لـ”ابن سلمان” في تغريدة قال فيها ( أكبر إحتياطي للغاز في العالم كان في روسيا ب647 ترليون متر مكعب اليوم السعودية تزيح روسيا بما يقارب 655 ترليون متر مكعب فالحمدلله من قبل ومن بعد “.

غير ان المغرد الإماراتي “بدون ظل” الذي يعرف نفسه انه ضابط في جهاز الامن الاماراتي، شكك في نوايا ابن سلمان قائلاً :” غاز الجافورة المزمع غير صحيح وان، الهدف من وراء الترويج للخبر ، هو استمرار الامير محمد بن سلمان في اخذ القروض الدولية تحت غطاء مشاريع الغاز المستقبلية، تكلفة الاستخراج ستكون مرتفعة وغير مجديه ولو كانت كذلك ، لاستخرجتها السعودية منذ زمن، لتنافس الدول الاخرى “.

ويقدر حجم موارد الغاز في مكمنه، بنحو 200 ترليون قدم مكعب من الغاز الرطب، الذي يحتوي على سوائل الغاز في الصناعات البتروكيماوية والمكثفات ذات القيمة العالية.

ووصلت استثمارات “أرامكو” في حقل “الجافورة” إلى 110 مليارات دولار (412 مليار ريال)، وستؤدي مراحل تطويره إلى زيادة إنتاجه من الغاز تدريجيا ليصل في حال اكتمال التطوير إلى 2.2 ترليون قدم مكعب عام 2036، التي تمثل نحو 25% من الإنتاج الحالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى