بينما ينشغل المجتمع الدولي والحقوقي بالحديث عن الجرائم التي تحدث في إدلب السورية من قِبل النظام السوري، ينبري كُتاب سعوديون وإماراتيون في مهاجمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبلاده والإساءة إليها، وتجاهل تلك الجرائم التي هزت العالم.
وشنَّ كُتاب ونشطاء سعوديون حملة ضد تركيا، بعدما تعهدت بالتدخل لحماية المدنيين، بسبب القصف العشوائي والهجمات التي تشنها قوات النظام السوري، والتي تسببت في نزوح مئات الآلاف من المواطنين ومقتل وإصابة مئات من المدنيين.
وفي تعليق على تغريدة للرئيس الأمريكي، في صفحته بـ”تويتر”، قال فيها إنه يؤيد ما تقوم به تركيا من خطوات في إدلب، قالت الكاتبة الإماراتية نورا المطيري: “نحن ككُتاب عرب قرأنا تصريحاتك بخصوص دعم أردوغان في حربه على إدلب، وكأنه دعم مباشر للجماعات الإرهابية كداعش والنصرة وهيئة تحرير الشام وغيرها، لا أعتقد أنك تريد ذلك الانطباع!”.
المطيري خصصت خلال الفترة الماضية، كتاباتها لمهاجمة الرئيس التركي ومن تطلق عليهم “الجماعات المسلحة”، في إشارة إلى الجيش الوطني السوري، كما وصفت المدنيين في المناطق التي لا تخضع لسيطرة النظام السوري بـ”الإرهابيين” وأباحت قتلهم.




