على مدى أشهر وسنوات من سيطرة ونفوذ القوات الموالية للإمارات في اليمن، عاشت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن والمدن جنوب البلاد فصولاً مرعبة مع حوادث القتل والاغتيالات والتفجيرات والاعتقالات، راح ضحيتها المئات من الأشخاص.
وتصاعدت الانتهاكات والتجاوزات التي ترتكبها قوات “الحزام الأمني”، الجناح المسلح لما يسمى بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي” الموالي للإمارات، حيث تتهم هذه القوات بالضلوع في عمليات قتل، كان آخرها مطلع مارس الجاري، بمدينة عدن.
وتقوم هذه القوات بتلك التصفيات والتجاوزات بحق الخصوم السياسيين والعسكريين، وصولاً إلى المدنيين؛ تحت ذريعة مكافحة الإرهاب ومحاولات فرض الأمن والاستقرار في البلاد، وسط تدهور أمني جنوب اليمن.




