أدانت رئاسات الجمهورية والحكومة والبرلمان العراقية، القصف الذي طاول معسكر التاجي ببغداد، والذي أدى إلى مقتل 3 جنود، أميركيَّين وآخر بريطاني، وإصابة 12 آخرين، وفيما وجه رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي بفتح تحقيق بالحادث، استنفر الأمن العراقي قواته ببغداد، وأخلت فصائل مليشياوية مقرات لها، وسط مخاوف من استهدافها من قبل الطيران الأميركي.وتعرض المعسكر الذي يقع بأطراف العاصمة بغداد من محورها الشمالي، والذي يضم جنوداً أميركيين، ليل أمس الأربعاء، لقصف بـ 10 صواريخ كاتيوشا، فيما أعلنت السلطات الأمنية العراقية ضبط منصة لإطلاق الصواريخ في منطقة قريبة من المعسكر.
وتعهدت واشنطن وبريطانيا بمحاسبة مرتكبي الهجوم على معسكر التاجي، وأكدتا أنه أسفر عن مقتل 3 جنود وإصابة 12 آخرين.ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تنفيذ القصف حتى الآن، لكن الاتهامات توجَّه إلى فصائل من المليشيات العراقية الموالية لإيران، والتي صعّدت عملياتها ضد المصالح الأميركية في العراق، عقب اغتيال واشنطن قائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني، ونائب قائد مليشيا “الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس، مطلع العام الجاري.




