طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش أمس السلطات الإمارتية بإجراء تحقيق “فوري وشفاف” في ظروف سجن إماراتية عمرها 21 عاما حاولت الانتحار داخل السجن.
وذكرت المنظمة -نقلا عن مصادر مقربة من السجينة- أن سلطات سجن الوثبة أخضعتها مع سجينة إماراتية أخرى عمرها 37 عاما للحبس الانفرادي لثلاثة أسابيع على الأقل، وحرمتهما من الرعاية الطبية الكافية.وتقضي المرأتان، اللتان تدعيان تباعا مريم البلوشي وأمينة العبدولي، حكما بالسجن خمس سنوات لكل منهما بتهم تتعلق بأمن الدولة.
وقالت مصادر قريبة من البلوشي لهيومن رايتس ووتش إنه منذ اعتقالها حين كان عمرها 19 عاما، تدهورت صحتها بشكل خطير، وإنها تعاني من مشاكل في الكلى تسبب لها آلاما شديدة.وأضافت المصادر أن السلطات منعت البلوشي من دخول عيادة السجن منذ ديسمبر/كانون الأول 2018 على الأقل، وأنها حرمت من العلاج الطبي المناسب لحالتها.




