صحيفة فرنسية: “غيرة” بن سلمان دفعته لسجن ابن عمه

أعادت موجة الاعتقالات الجديدة داخل العائلة الحاكمة في السعودية هذه الأيام إلى الأذهان قضية الأمير سلمان بن عبد العزيز بن محمد آل سعود، المعتقل في بلاده برفقة والده منذ أكثر من سنتين، دون توجيه أي تهمة لهما.وقالت مجلة لوبوان الفرنسية، التي أثارت موضوع الأمير السجين ووالده، إن العلاقات الجيدة التي يتمتع بها الأمير سلمان مع زعماء العالم الغربي هي التي جلبت عليه غضب قريبه ولي العهد محمد بن سلمان، خاصة بعد أن زار أمريكا عشية الانتخابات الرئاسية الماضية، وقابل السيناتور الديمقراطي آدم شيف، في وقت كان فيه ولي العهد يدعم المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

وعندما لم يجد إيلي حاتم، محامي الأمير سلمان ووالده، رداً من السلطات السعودية طلب مساعدة فرنسا التي كان يقيم فيها الأمير، وأبلغ رئيسها، إيمانويل ماكرون، بسجن سلمان ووالده عبد العزيز، وطلب منه استجواب السلطات السعودية بشأنهما، مع العلم أن باريس لا تستطيع أن تفعل الكثير؛ نظراً لأنهما لا يحملان الجنسية الفرنسية.وختم الكاتب بالقول إنه رغم رد الرئاسة الفرنسية بأنها أخذت الموضوع في الحسبان وكلفت الخارجية بمتابعته، فقد مر عامان ولم تقدم الدبلوماسية الفرنسية أي أخبار للمحامي عن السجينين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى