تتوالى مؤشرات تراجع الاقتصاد الأميركي والأوروبي، وجديدها اليوم الأربعاء، انكماش نشاط الصناعات التحويلية على ضفتي الأطلسي في مارس/آذار المنصرم، في وقت لا تزال البورصات تسجل مزيداً من الخسائر، من وول ستريت وأوروبا وصولاً إلى الأسهم الخليجية. وقال عامر بساط، العضو المنتدب لشركة “بلاك روك”، إن الاقتصاد العالمي قد ينكمش 11% في النصف الأول من 2020 ويفقد 6 تريليونات دولار من الناتج الاقتصادي بسبب جائحة فيروس كورونا.
فقد انكمش نشاط الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة دون المتوقع في مارس/ آذار، لكن التعطيلات الناجمة عن جائحة فيروس كورونا دفعت طلبيات التوريد الجديدة التي تلقتها المصانع إلى أدنى مستوياتها في 11 عاماً، مما يؤكد آراء المحللين بأن الاقتصاد في ركود. وازداد أفق الاقتصاد قتامة ببيانات أخرى صدرت اليوم الأربعاء، تظهر تراجع وظائف القطاع الخاص الشهر الماضي للمرة الأولى في عامين ونصف مع إغلاق الشركات امتثالاً لإجراءات صارمة بهدف احتواء الفيروس سريع الانتشار.




