أكدت مجلة “غلوبال فاينانس” المالية الأمريكية أن الاقتصاد القطري يواصل نموه بمعدل أعلى من دول الخليج المجاورة، وذلك يعود إلى الحكمة القطرية في التعامل مع الموارد الطبيعية المتوافرة لديها، واستغلالها في تطوير عديد من المجالات البعيدة عن القطاع الهيدروكربوني.وأوضحت المجلة في تقرير لها، أن قطر أغنى دولة في العالم من حيث الناتج الإجمالي للفرد، وهو ما أدى دوراً كبيراً في دفع البلاد إلى اتخاذ برنامج خاص لتطوير البنية التحتية بشكل غير مسبوق على المستوى الدولي.وقالت المجلة: “يأتي ذلك في ظل استعداد الدوحة لاحتضان مونديال كرة القدم في نسخته الثانية والعشرين كأول عاصمة عربية تنال هذا الشرف، وذلك بضخ مخصصات مالية للوصول إلى إخراج هذا الحدث بالصورة المطلوبة”.
وتعتبر قطر أكبر منتِج ومصدِّر في العالم للغاز الطبيعي المسال، وتواجه منافسة صعبة على الحصة السوقية حول العالم مع زيادة صادرات موردين جدد من أستراليا والولايات المتحدة.كما كانت قطر من أقل دول الخليج تضرراً من الأزمة الاقتصادية وانخفاض أسعار النفط مع تفشي فيروس كورونا عالمياً، بسبب استقرار أسعار الغاز مقارنة بالنفط في أسواق الطاقة.




