بعد صمت استمر نحو 48 ساعة، وفور صدور بيان أمن الدولة حول تصفية المواطن السعودي “عبد الرحيم الحويطي”، لم تتوانى وسائل الإعلام السعودية لحظة واحدة في إطلاق وصف “إرهابي” على الرجل الذي دفع حياته ثمنا لمعارضته التهجير القسري لصالح مشروع “نيوم”. وفي مقابل ذلك أصر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي على الترويج للحقيقة، ووصف بعضهم الرجل بأنه شهيد، فيما ذهب فريق آخر إلى وصفه بـ”خاشقجي الصحراء”، في تشبيه رمزي بواقعة مقتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي” في قنصلية بلاده بإسطنبول، غير أن المكان اختلف هذه المرة فكان مسرح الأحداث في منطقة صحراوية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”، عن المتحدث الرسمي لرئاسة أمن الدولة، زعمه أنه “في صباح يوم الإثنين وأثناء قيام الجهة المختصة بمهام القبض على أحد المطلوبين ويدعى عبدالرحيم بن أحمد محمود أبو طقيقة الحويطي (سعودي الجنسية) بمنزله في منطقة تبوك، بادر بإطلاق النار تجاه رجال الأمن”.




