حرب كلامية بخلفيات قديمة.. ملف متجدد يعمق الخلاف التركي الإماراتي

تساءل الكاتب التركي أوموت أوراس عن الانتقادات اللاذعة المتبادلة بين تركيا ودولة الإمارات حول ليبيا حاليا، ورصد كثيرا من الخلافات التي جرت بين الجانبين، قائلا إن العلاقات بين الرياض وأنقرة أعمق من تلك التي بين أنقرة وأبو ظبي، حتى بعد اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي بإسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول 2018. وقال أوراس إن تركيا والإمارات، اللتين تجدان نفسيهما في جانبين متعارضين في العديد من قضايا الشرق الأوسط؛ برزت التوترات الدبلوماسية بينهما على السطح مرة أخرى عقب انخراط الطرفين في حرب كلامية حول الأزمة الليبية.

وأشار الكاتب -في ما أسماه الحرب الكلامية والتوترات الدبلوماسية بين البلدين- إلى البيان الذي أصدرته الإمارات الخميس الماضي معربة فيه عن قلقها مما أسمته “التدخل التركي في ليبيا عبر نشر المقاتلين وتهريب السلاح”، ومشيدة بجيش اللواء المتقاعد خليفة حفتر. كما أشار إلى الرد التركي الذي اتهم الإمارات باتباع سياسة “تدميرية وذات وجهين” في المنطقة، ودعوته أبو ظبي إلى وقف “نزعتها العدوانية تجاه أنقرة”، وإلى قول تركيا إن الإمارات تدعم الانقلابيين في ليبيا بتزويدهم بالسلاح والمرتزقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى