في رمضان المبارك قبل ثلاث سنوات تعرضت قطر الى حصار ظالم مكتمل الأركان لم يراع فيه حلف الفجار أهمية لروابط الدم والأخوة والجيرة .
وقد سارع المحاصرون بدافع الغل والحقد والنية المسبقة لمصادرة القرار القطري المستقل لكنهم خابوا وخسئوا رغم الاجراءات التعسفية في الخصار برا وبحرا وجوا اذ قامت السعودية بإغلاق منفذ سلوى الذي يربطها مع قطر أمام حركة المرور وعبور البضائع، كما شمل القرار منع استخدام الأراضي السعودية لعبور البضائع من دول أخرى، بهدف الاضرار بالاقتصاد القطري.
وقد استطاعت قطر وبفضل صمود قيادتها الرشيدة وشعبها الوفي ان تقدم درساً للجميع في هذا الشهر الفضيل من خلال ما قامت به من عمل وإنجازات وانتصارات، فبمجرد فرض الحصار في العاشر من رمضان، واصلت الحكومة العمل آناء الليل وأطراف النهار، لتلبية احتياجات الدولة، ووضع خطط لتحقيق الاكتفاء الذاتي والنهوض الاقتصادي ونشطت الدبلوماسية القطرية لمواجهة حملات الأكاذيب والافتراءات، واليوم وبعد ثلاث سنوات على الحصار، تحولت ذكرى الحصار إلى إعلان انتصار، انتصرت قطر بأخلاقها، وأعادت اكتشاف ذاتها ومكامن قوتها، انتصرت على مختلف الأصعدة وكسبت احترام العالم بفضل أخلاقها ، والآن قطر “بألف خير” من دون دول الحصار .




