مخاوف من انتقال كورونا للأميرة بسمة بنت سعود المعتقلة بسجن الحائر

ذكر مصدران مقربان من عائلة الأميرة السعودية “بسمة بنت سعود” المعتقلة منذ نحو عام مع ابنتها “سهود” في سجن الحائر، أن هناك قلقا عميقا ينتاب العائلة بعد مخاوف من احتمال انتشار فيروس “كورونا” داخل السجن، مشيرين إلى أن حساب الأميرة على “تويتر” تمت قرصنته لوقت قصير على يد شخص داخل السعودية. ونقلت وكالة “فرانس برس” عن المصدرين أنه ليس هناك أي تواصل أو مؤشرات مع الأميرة أو ابنتها منذ نشرها قبل نحو شهر تغريدات تناشد فيها العاهل السعودي الملك “سلمان بن عبدالعزيز” وولي عهده ونجله الأمير “محمد بن سلمان” إطلاق سراحها من السجن.

وكتبت الأميرة، في رسالة نشرتها على صفحتها الرسمية على “تويتر”، الشهر الماضي: “لا أعلم إذا كان لديكم علم بوجودي في السجن لغاية الآن مع ابنتي سهود الشريف”، داعية الملك “سلمان” وولي العهد الأمير “محمد” إلى “النظر بأمري لإطلاق سراحي وتلقي العلاج المناسب لأنني بوضع حرج جدا”. وأضافت: “أنا موجودة حاليا بسجن الحاير وحالتي الصحية متدهورة جدا وحرجة قد تؤدي إلى وفاتي. ولم أحصل على أي عناية طبية أو أي استجابة لأي طلب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى