ركز مقال بمجلة فورين بوليسي على ما اعتبره “سبب تراجع دول الخليج عن الهند”، مشددا على أن كراهية الإسلام (إسلاموفوبيا) تفسد المكاسب الدبلوماسية لنيودلهي في الشرق الأوسط.وكتب المقال الباحثان سوميت غانغولي أستاذ العلوم السياسية بجامعة إنديانا بلومنغتون، ونيكولاس بلاريل أستاذ العلاقات الدولية بمعهد العلوم السياسية بجامعة ليدن. وأشار الباحثان إلى أنه على مدى السنوات العديدة الماضية، لا سيما في ظل ولاية رئيس الوزراء ناريندرا مودي؛ خطت الهند خطوات كبيرة في علاقاتها مع دول الخليج العربي، وحققت هذه المكاسب مع الحفاظ على علاقات ودية مع خصمين رئيسيين في المنطقة هما إيران والسعودية.
ومع أن التقارير الرسمية تشير إلى أن تفشي فيروس كورونا كان له تأثير محدود على سكان الهند، فإن الجالية المسلمة هناك واجهت اعتداءات عبر الإنترنت وأخرى جسدية خلال هذه الأزمة؛ بحجة أن بعض المسلمين كانوا مصدرا رئيسيا للعدوى في البلاد.




