فقد الاقتصاد الأميركي بسبب جائحة كورونا 20.5 مليون وظيفة خلال الشهر الماضي فقط، مسجلا أسرع وتيرة هبوط في الوظائف منذ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي، وسط توقعات بأوضاع أسوأ.وأظهر التقرير الشهري لوزارة العمل الأميركية أن معدل البطالة ارتفع إلى 14.7% متخطيا المستوى القياسي المسجل بعد الحرب العالمية الثانية، وهذه الوضعية هي الأسوأ منذ 90 عاما، وفق الإعلام المحلي. وبسبب جوانب إجرائية فإن هذه البيانات لا تعكس تماما حجم الأضرار الاقتصادية التي سببتها الجائحة في النصف الثاني من الشهر الماضي، وهو ما يعني أن الرقم الحقيقي للوظائف المفقودة ومعدل البطالة يمكن أن يكونا أعلى.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن هذه الأرقام “كانت متوقعة تماما وغير مفاجئة”، وتعهد خلال ظهوره في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” التلفزيونية الأميركية باستعادة عافية الاقتصاد الأميركي. وقال كبير المستشارين الاقتصاديين للبيت الأبيض لاري كودلو إن أرقام البطالة المتوقعة الشهر المقبل ستكون مفجعة، أما كيفن هاسيت المستشار الاقتصادي لترامب فتوقع أن تصل أرقام البطالة في التقرير المقبل إلى 25%.




