تتعرض دولة قطر منذ بدء الحصار الذي تفرضه عليها السعودية والإمارات والبحرين ومصر لحملة إعلامية تحاول من خلالها هذه الدول تشويه صورة هذا البلد عبر نشر أخبار مزيفة عنه من خلال منصات التواصل الاجتماعي. وحسب الصحفي المخضرم بصحيفة لوموند الفرنسية بنيامين بارت، فإن المعسكر المؤيد للرياض يستخدم في حملته المسعورة البوتات أو الحسابات المؤتمتة ومشاهير منصات التواصل الاجتماعي وبعض الوجوه الإعلامية المحسوبة عليه لتغذية ماكينة من الأخبار المزيفة عن دولة قطر.
وهذا ما يؤكده بارت حين يتساءل في بداية مقاله: ما هو العامل المشترك بين لاعب البيسبول الأميركي جوي كريبيل، والمتزلج النرويجي شيتل جان سرود والصحفي الجنوب أفريقي سيابونغا سيسانت؟ ليجيب بقوله: لا يجمع بينهما شيء سوى أن حساباتهم على تويتر اخترقت الأسابيع الأخيرة من قبل مستخدمي إنترنت محترفين، استغلوها لنشر دعاية معادية لقطر وموالية للسعودية، بما في ذلك ادعاءات كاذبة بحدوث انقلاب في الدوحة.




