بلا أدنى شك ، أصبح أبناء السيسي يتغولون في أجهزة الدولة السيادية ودوائر صناعة القرار المصري .
فمحمود الأبن الأكبر يحكم سيطرته على المخابرات العامة بعد ترقيته من رتبة مقدم الى رتبة عقيد ثم عميد في فترة قياسية وسط أنباء عن مساع لازاحة عباس كامل وتعيين محمود على رأس الجهاز حيث بات صاحب الكلمة العليا داخله .
ويبدو ان محمود السيسي هو مهندس التعديلات الدستورية الأخيرة والتي سمحت بتمديد ولاية الأب الثانية . وقد اجتمع مؤخرا برؤساء تحرير الصحف ورؤساء القنوات الفضائية ومقدمي البرامج الأبرز بمقر جهاز الاستخبارات العامة وهو ما شكل مفاجأة للحاضرين الذين كانوا يتوقعون ان يكون على رأس الاجتماع اللواء عباس كامل أو احد الوكلاء القدامى بالجهاز.
أما مصطفى نجل السيسي الثاني ، فقد أصبح يسيطر على أجهزة الرقابة الادارية بعد ازاحة رئيس الهيئة السابق محمد عرفان حيث شهد الجهاز توسعاً كبيرا في صلاحيات الرقابة على أجهزة الدولة . وهناك حسن النجل الثالث للسيسي والمتزوج من داليا حجازي ابنة رئيس أركان القوات المسلحة الذي أقاله السيسي عام ٢٠١٧ حيث تؤكد المصادر التحاقه بالمخابرات منذ عام ٢٠١٤ ،معاونا لشقيقه الأكبر .
وبذلك تتحول الدولة المصرية الى اقطاع يتنازعه العسكر وأبناء السيسي !




