مع قرب الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر المقبل، بدأ الرئيس دونالد ترامب، التحرك في أكثر من اتجاه لحل الأزمة الخليجية التي دخلت عامها الرابع، وهذه المرة من خلال تكثيف جهوده لفتح المجالات الجوية لدول الحصار (السعودية الإمارات البحرين) أمام قطر.
وجاء تحرك ترامب الجديد من خلال حديث مساعد وزير الخارجية الأمريكية للشرق الأدنى، ديفيد شينكر، الذي قال إن بلاده “تحاول فتح أجواء السعودية والإمارات والبحرين حتى لا يضطر القطريون إلى استخدام المجال الجوي الإيراني”.
وتواصل الولايات المتحدة، كما صرح شينكر لقناة “الجزيرة”، مع حلفائها إتمام تلك الجهود، كون الأزمة الخليجية تشكل مصدر قلق مستمر لبلاده.
وإلى جانب المساعي لفتح المجال الجوي الخليجي أمام الخطوط القطرية تضغط إدارة ترامب لحل الأزمة الخليجية، حيث أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالاً بابن زايد في 23 أبريل الماضي وخلال المكالمة شجّع ترامب بن زايد على اتخاذ خطوات لإنهاء “الصدع الخليجي” عبر حل هذه الأزمة.
وعزا الرئيس الأمريكي طلبه إنهاء الأزمة إلى رغبته في العمل المشترك، للقضاء على فيروس كورونا وتقليل أثره الاقتصادي، والتركيز على القضايا الإقليمية الحاسمة.
ووضعت إدارة ترامب جانباً جهود الوساطة الشاملة لإنهاء جميع مظاهر الخلاف الخليجي جراء الانتكاسات الدبلوماسية المتكررة، وباتت تركز على حل عنصر واحد




