احتفت وسائل إعلام عبرية بمساعي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي “محمد العيسى” التطبيعية مع (إسرائيل)، وأبرزت تقديم العديد من مواطني دولة الاحتلال شكرهم للوزير العدل السعودي السابق. جاء ذلك في تقرير بثته قناة “كان” العبرية الرسمية، ونشره حساب (إسرائيل بالعربية) عبر “تويتر”، التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية؛ لتسليط الضوء على حفل افتراضي حظي خلاله “العيسي” على جائزة من قبل “حركة مكافحة اللا سامية” ومقرها الولايات المتحدة.
ووفق التقرير، “حظي العيسي بالتقدير ليس فقط بسبب زيارته التاريخية لمعسكر الاعتقال النازي فحسب، بل بصفته أحد الأصوات المعتدلة في المنطقة خلال السنوات الماضية”. ونقل تصريحات لـ”العيسي” قال فيها: “وقفت دائما إلى جانب إخوتي اليهود، وقلت لن يحدث هذا مرة أخري مطلقا بإذن الله تعالي، لا لليهود ولا للمسلمين ولا للمسيحيين”. وأضاف “العيسي”، في تصريحاته: “هناك من يحاولون تزييف التاريخ عبر إدعاء أن المحرقة، وهي الجريمة الأكثر فظاعة في تاريخنا البشري، نسج خيال.. إننا نقف ضد هؤلاء الكاذبين”.




