أكاديمية سعودية تروي : فصول من المأساة انتهت بتهديد من بن سلمان وهروب !

كثيرة هي القصص التي تؤكد مستوى التعسف الذي بات يحاصر المواطن السعودي – رجالاً ونساء – من قبل نظام آل سعود الذي يسعى لمصادرة الحريات وتكميم الأفواه واسكات الأصوات المنصفة التي تحتج على الظلم .

‏وفي السطور التالية نوجز لكم قصة الاكاديمية السعودية منيرة بنت عبدالعزيز آل الشيخ ، وهي دكتورة من مواليد 1975م (44 سنه) ، تدريسية في قسم الدراسات الإسلامية في جامعة الاميرة نورة . في سلسلة من التغريدات ، توجز الدكتورة منيرة معاناتها وقصتها المأساوية في عدد من التغريدات . فهي تقول : تقدمت بتاريخ 1440/4/8هـ بطلب الى الديوان الملكي

‏اشكو فيها عن مايسمى بالهيئة العامة للترفيه

‏وأن هذا الشيء لا يجوز في قبلة المسلمين

‏واتاني الرد من شخص يدعى صالح بن محمد (اسم ليس بمسمى) يوبخني توبيخاً شديداً وان هذا الشيء ليس من اختصاصك فالزمي الصمت.

وتضيف : في يوم من الايام وبتاريخ 1441/02/5هـ حين تلقيت اتصالاً من مسؤول في مكتب ولي العهد يدعى (ب.ع) يطلبني لمقابلته وحين التقينا وبخني ايضاً وقال هذا من لسان ولي العهد لكِ. وقال لي ايضا ان هناك خطط في الديوان الملكي سوف تُنفذ وايضا خطط في هيئة الترفية قريباً سوف تُطبق واصابني بالذهول من هذه الخطط الفاسده (اتحفظ بها)

‏وقُلت له انا اعلم بالقانون وهذه الالفاظ لا تليق بي ولا بـ اي شخص فقام بطردي من مكتبه.

وتابعت قولها : وقررت بتاريخ 1441/02/22هـ ان اسافر الى استراليا وفي تلك الاوقات وخصوصا في شهر 02 تلقيت اتصالات عديده من مسؤولين (اتحفظ بذكرهم) بالتهديد وكانت المفاجأة والصدمه حين تلقيت اتصالاً بتاريخ 1441/02/20هـ من ولي العهد يقول لي بالحرف الواحد : منيرة الافضل لك ان تنالي شهادة البروفيسور

‏في الدراسات الاسلامية في الحائر وش رايك؟) فصمت كثيراً واغلق الخط !

‏وبعدها فوراً بحثت عن اقرب رحلة للخروج من البلد

‏ولا اخفيكم سراً احبتي في الله ان تلك الايام كانت بالنسبه لي اياماً مليئة بالخوف، فهم اساساً لا يخافون من اي شيء .وايضاً هناك اتصالات جرت بيني وبين مسؤولين اتحفظ بهم (سوف اكشفها قريباً)

‏قبل مغادرتي فكرت بالسفر الى دولة الامارات

‏لكي يطمن قلوبهم انها مجرد سياحة .

‏فقمت بالفعل بالذهاب الى الامارات ومن هناك سافرت الى استراليا وقريباً جداً سوف يُبث لي مقطع عبر اليوتيوب عن ماجرى بالتفاصيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى