الذين انتقدوا تحويل آيا صوفيا الى مسجد في اسطنبول مؤخراً نسوا وتناسوا ماضي الدولة العثمانية التي كانت تحفظ للكنيسة قيمتها واعتبارها والشواهد على ذلك كثيرة من بينها ما حصل قبل أربع سنوات بين الرئيس أردوغان وبابا الفاتيكان والذي يؤكد بلا أدنى شك ان محمد الفاتح لم يغتصب آيا صوفيا .فرواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع لقاء الرئيس أردوغان وهو يكشف عن الهدية المثيرة التي قدمها لبابا الفاتيكان فرانسيس الثاني، في اللقاء المذكور بينهما.وفي هذا اللقاء قدم الرئيس اردوغان ، نص قرار السلطان محمد الفاتح إلى رهبان البوسنة الذي يمنحهم الأمان على دينهم.
وأظهر الفيديو قيام أردوغان وهو يقرأ نص القرار الذي تم نقشه على قطعة من “الرخام” يقول فيه: “أنا السلطان محمد خان أحسنت وتفضلت على راهبي البوسنة..أقيموا شعائركم الدينية دون خوف في كنائسكم وفي بلدكم..لن يتعرض لكم أحد من وزرائي أو من شعبي..أقسم بالله والنبي والقرآن وسيفي الذي أستله أن أموالكم وأرواحكم وكنائسكم تحت حمايتي ما دمتم تطيعونني”.وهذا الكلام يثبت بالدليل القاطع والحجة الدامغة وعبر نصٍ مدوّن، كيف تعهد السلطان العثماني محمد الفاتح، منذ 555 عاما، بضمان حرية ممارسة الرهبان المسيحيين في البوسنة والهرسك، شعائرهم الدينية، بعد فتحها. ومنذ ذلك الوقت ما زال نص التعهد هذا محفوظاً في دير مسيحي، وسط مدينة فوينيكا بالبوسنة والهرسك. ويعدّ تعهد السلطان محمد الفاتح، واحد من أقدم المواثيق التي نُشرت في مجال حقوق الإنسان والحريات.




