مشروع أبوظبي الخبيث يفضح ما يدور خلف الكواليس في باريس!

فاجأت الأنباء الأخيرة بشأن بن زايد، واتهامه في فرنسا بالتواطؤ في جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان في اليمن، الكثيرين من أولئك الذين لاحظوا حتى ذلك الوقت العلاقات الجيدة بين أبوظبي وباريس في السنوات الاخيرة. حسب ما ذكرت مجلة “ماريان” الفرنسية.وإذا نظرنا إلى العمق الاستراتيجي لهذه الشراكة بين فرنسا في عهد الرئيس ماكرون والإمارات العربية المتحدة في عهد محمد بن زايد كما تقول المجلة الفرنسية، فإن هذه الحلقة الأخيرة ليست أبدا جزئية ضمن التحالف الثنائي الإماراتي الفرنسي الذي يتجاوز بكثير المصالح الجيو-استراتيجية المشتركة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بل إنها قد تكون شوكة خطيرة، ففرنسا أصبحت العراب أو الدولة الضامنة للإمارات في مجلس الأمن الدولي، بهدف مراقبة البرنامج النووي الإيراني، وبالتالي عرضت على أبوظبي حرية المناورة اللازمة في جميع أنحاء المنطقة.

ويعتمد هذا الأخير على أوجه التآزر المثالية لأبو ظبي مع باريس والتي تسمح لها بتطبيق رؤية محمد بن زايد المضادة للثورة التي حلم بها للعالم العربي.واعتبرت “ماريان” أنه وسط انسحاب الولايات المتحدة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حاولت فرنسا، بأحلامها الأبدية بالعظمة، إيجاد طريقها الخاص من خلال تطوير سياسة خارجية وأمنية شرقية مستقلة. فداخل اتحاد أوروبي منقسم حول القضايا الداخلية ونقص الإبداع والمبادرة في بروكسل حول كيفية التعامل مع منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تتفكك بسرعة على أبواب أوروبا، فشل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أيضا في إشراك لندن أو برلين وإيجاد أرضية مشتركة للتعامل مع التداعيات الرهيبة لما بعد الثورات في العالم العربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى