يرى الكاتب في صحيفة إندبندنت البريطانية (The Independent) أحمد أبو الدوح أن صفقة إسرائيل والإمارات قد تعطي دفعة للأخيرة لكنها لا تقربنا من السلام في الشرق الأوسط، وأنها مفيدة لقادة سياسيين معيّنين مثل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكنها تجيب عن القليل فقط من الأسئلة الأهم. ووصف الكاتب الصفقة بالتاريخية، لكنها تظهر أيضا قدرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إعادة تدوير السياسة المبتذلة المتمثلة في ضم أجزاء من الضفة الغربية، إلى نصر سيغير إلى الأبد ديناميكيات القوة في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن اتفاق تطبيع العلاقات هذا يأتي مقابل “تعليق” خطط نتنياهو لضم أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة. وقد أشارت الإمارات إلى أن “التعليق” سيدوم لفترة، لكن نتنياهو قال إنه ملتزم بالفكرة. ورأى أبو الدوح أن نتنياهو يجب أن يكون هو وترامب ممتنين للغاية لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، لمد يده لهما والمساعدة على انتشالهما من الركام السياسي المحلي، حيث إن كلا منهما في مشكلة داخلية وكان في حاجة ماسة لمثل هذا الدعم السياسي.




