الأمير علي بن الحسين فجّر الجدل ..مقال أجنبي يحتوي على صورة تهين ابن زايد

فاجأ الأمير علي بن الحسين، الأخ غير الشقيق للعاهل الأردني عبد الله الثاني، الجميع بنشر تغريدة، لمقال يحمل صورة لمحمد بن زايد وهو” مدعوس ” بالأحذية، بعد إعلان الأخير التطبيع مع إسرائيل.

وبضغط من الامارات على ملك الاردن ، اضطر الامير علي ان يمسح تغريدته ويعيد المقال الاجنبية الذي فيه هذه الصورة واصبح الامير منمغرد الى ناقل خبر.

واكتفى الأمير علي بنشر رابط مقال منشور في موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، بعنوان “صفقة إماراتية إسرائيلية: انفراج أم خيانة؟”،دون أن يعلق بأي عبارة على المقال الذي نشره على صفحته بـ”تويتر”.

وكان لافتاً أن المقال يتحدث عن اتفاق التطبيع بين “إسرائيل” والإمارات، ويحتوي على صورة اعتبرها البعض “مسيئة” لولي عهد أبوظبيمحمد بن زايد، كان مرسوماً عليها حذاء وكتب فوقها كلمة “خائن”، قبل أن يحذف التغريدة وينشر مرة أخرى رابطاً للمقال دون أن تظهرالصورة المرفقة بالمقال.

وهذه هي المرة الثانية التي يظهر فيها الأمير الأردني نقداً لقيادات إماراتية، بعد موقف سابق بالوقوف إلى جانب شقيقته الأميرة هيا بنتالحسين، عقب هروبها من الإمارات وطلب اللجوء في بريطانيا وطلبها الطلاق من زوجها محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي.

ونشر يومها (يوليو 2019) تغريدة فُهم منها وقوفه إلى جانب شقيقته في الظروف التي تعيشها، حيث قال فيها: “اليوم مع أختي وقرة عينيهيا بنت الحسين”، ووضع صورة معبرة له مع الأميرة هيا.

وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قال عقب الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي: إن على “إسرائيل أن تختار بين السلام العادل أواستمرار الصراع”.

وذكر الوزير، في بيان، أن أثر الاتفاق سيكون مرتبطاً بما ستقوم به إسرائيل لاحقاً، مضيفاً: “إذا تعاملت إسرائيل معه (الاتفاق) كحافزلإنهاء الاحتلال وتلبية حق الشعب الفلسطيني في الحرية والدولة المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع منيونيو 1967، فستتقدم المنطقة نحو تحقيق السلام العادل، لكن إن لم تقم إسرائيل بذلك فستعمق الصراع الذي سينفجر تهديداً لأمن المنطقةبرمتها”.

وفي 13 أغسطس الماضي أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، توصل الإمارات و”إسرائيل” إلى اتفاق لتطبيع العلاقات، واصفاً إياهبـ”التاريخي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى