القت تصريحات وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر الصباح اليوم الخميس بظلالها الايجابية على مناخ المصالحة الخليجية عندما أكد أن بلاده تتطلع لانعقاد القمة الخليجية بالعاصمة السعودية في الخامس من يناير المقبل، وذلك في ظل توقعات بأن تناقش هذه القمة المصالحة بين طرفي الخلاف الخليجي المستمر منذ عام 2017 بين قطر من ناحية، والسعودية والإمارات والبحرين من ناحية أخرى، بالإضافة لمصر.
وقال الوزير الصباح لدى استقباله سفراء دول مجلس التعاون المعتمدين في بلاده “(الكويت) مستمرة على نهج الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والالتزام بالتضامن والوحدة الخليجية“.
وأضاف الوزير الكويتي أن انعقاد القمة الخليجية الشهر المقبل في الرياض “يدلل على السعي المشترك لتحقيق طموحات دول مجلس التعاون المشتركة“.




