اليوم الرياضي تأكيد لاهتمام قطر بانماط الحياة الصحية رغم جائحة كورونا

تؤكد مبادرة اليوم الرياضي الذي يصادف غداً الثلاثاء الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر وقيادتها الرشيدة بالإنسان وصحته وسلامته اهتماما خاصا، باعتباره ركيزة رئيسية في النهضة القطرية الشاملة، فالمحفل الرياضي الكبير، يؤكد كذلك حرص قطر على تحقيق التنمية البشرية والتي تعد إحدى أهم ركائز الرؤية الوطنية 2030، عبر زيادة وعي المجتمع بأهمية ممارسة الرياضة وتحفيز المواطنين لاتباع نمط حياة صحي وحيوي”.

كما يمثل اليوم الرياضي انعكاساً لرؤية سديدة تنتهجها دولة قطر، في إطار سعيها لتحقيق التنمية الشاملة، وفقاً لرؤية 2030، وباتت هذه الرؤية الجديدة محط أنظار العالم. فقد كانت قطر سباقة في الاعلان عن اليوم الرياضي للدولة كمناسبة اجتماعية رياضية عامة يشارك فيها الجميع وتسهم في بناء مجتمع رياضي وصحي وله دور في التنمية والتطور والبناء.
وتأكيد لنجاح هذه الرؤية فقد اعلنت الامم المتحدة عن تحديد يوم عالمي للرياضة عقب ذلك لتصبح هذه الرؤية ذات طابع عالمي يهم كل شعوب العالم.
ان الخروج الجماعي كل عام في مختلف الملاعب والساحات الرياضية يعد رسالة جديدة إلى العالم بأن مسيرة قطر تنطلق في كل المجالات، من السياسة إلى الاقتصاد، ومن السياحة إلى الرياضة. خاصة ان قطر اصبحت عاصمة الرياضة العالمية باستضافتها للعديد من البطولات العالمية مثل الالعاب الاولمبية الاسيوية وكأس العالم للأندية وأم البطولات العالمية مونديال كأس العالم 2022.
وبرغم جائحة كورونا ، فان المشاركة المجتمعية، تمثل إحدى ركائز تنمية المجتمع، حيث تحولت دولة قطر في اليوم الرياضي إلى ملعب كبير، لممارسة الرياضة، والاستمتاع بنمط حياة صحي، وحيوي، ملؤه العافية، والترفيه الحميد، في يوم ابتكرته الحكمة القطرية، لممارسة الرياضة، بكافة صنوفها، لتؤكد قطر بريادتها، أنها الأكثر اهتماما بالمسؤولية المجتمعية، وبناء مجتمع صحي، سليم”.

وسجلت مسيرة اليوم الرياضي العديد من النجاحات المجتمعية ومنذ صدور القرار الأميري رقم 80 لسنة 2011، الذي نص على أن يكون يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام يوماً رياضياً للدولة، في بادرة غير مسبوقة تنفرد بها قطر، وتهدف إلى التوعية بأهمية الرياضة ودورها في حياة المجتمعات وجعلها جزءا أساسيا من الحياة اليومية للفرد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى