كشفت شركة “طيران نيوزيلندا” أنها تراجع الآن المشاركة المثيرة للجدل للشركة في القيام بأعمال لصالح البحرية السعودية، وذلك على خلفية حرب اليمن. وأفادت الشركة بأنها لم تكن تعرف أن قيامها بإصلاح توربينات الغاز ومحركات بعض السفن الكبرى في البحر الأحمر، كان يجري لصالح طرف ثالث هو السعودية. ونقلت تقارير إعلامية غربية، عن مدير الشركة، “تيريز والش”، أنه بإلاضافة إلى تكليف مستشارين خارجيين مستقلين للمراجعة، فقد عينت الشركة فريقاً للمراجعة الداخلية لتحديد ما حدث وما يجب تغييره.
وقبل أيام، كشفت صحيفة “الجارديان” البريطانية؛ أن رئيسة وزراء نيوزيلندا “جاسيندا أرديرن”، أمرت بالتحقيق مع “طيران نيوزيلندا”، بسبب قيامها بتنفيذ مهمة لصالح البحرية السعودية، في وقت تواجه المملكة اتهامات بارتكاب “جرائم حرب” باليمن. وطلبت “جاسيندا” من وزارة الشؤون الخارجية والتجارة التحقيق مع شركة “طيران نيوزيلندا”، التي تمتلك الحكومة غالبية أسهمها، بعدما تم الكشف عن قيامها بإصلاح محركات سفن للبحرية السعودية.




