قالت حركة “طالبان” إنها لن تقبل بأي حال من الأحوال بوجود أي قوة عسكرية في أفغانستان، مشددة على ضرورة تنفيذ اتفاق الدوحة. وأشارت في الوقت نفسه إلى أن وجود البعثات الدبلوماسية والمؤسسات غير الحكومية أمر لا بد منه، لكن “بهذه الذريعة وجود أي قوة عسكرية غير مقبول”. جاء ذلك على لسان القيادي في “طالبان”، وهو عضو هيئة تفاوض الحركة مع الحكومة الأفغانية “سهيل شاهين”، في حوار له مع قناة “بي بي سي”، نقلته صحيفة “العربي الجديد”.
وشدد “شاهين” على أن حركة طالبان “تريد تطبيق اتفاق الدوحة مع أمريكا، والذي بموجبه تخرج جميع القوات الأجنبية من أفغانستان”. وينص اتفاق الدوحة بين “طالبان” وواشنطن على خروج جميع القوات الأجنبية من أفغانستان مقابل قطع “طالبان” علاقاتها مع التنظيمات المسلحة الأخرى، تحديدا “القاعدة”.




