عندما كنا نقول ان قطر وبرغم الظلم الذي لحقها من اشقائها عبر سنوات الحصار كانت ومازالت وستبقى تعمل لصالح البيت الخليجي الواحد كان ثمة من يغرد خارج السرب ليكيل لقطر الاتهامات الباطلة والمزاعم
المشينة.
وكانت المواقف القطرية قد برزت حتى قبل قمة العلا عندما تبنت المواقف الشجاعة والمبدئية التي تبعد المنطقة عن شرارة التصعيد والتلويح بالحرب وكانت الدبلوماسية القطرية الحكيمة تلعب دورها المهم في احتواء اي تصعيد من هذا الطرف او ذاك .
واكثر المواقف ايذاء لقطر كانت من أبوظبي الذي كان نظامها ومازال يلعب دور المحرّض والشرير الذي يحاول تشويه صورة قطر والحاق الضرر بها لكنه كان أعجز وأضعف من ان يحقق ذلك .
حتى جاءت لحظة الحقيقة ليعترف نائب رئيس شرطة دبي، ضاحي خلفان، بأن سياسة قطر بالتعاون مع إيران صحيحة، مؤكدا أنه يؤيد أن يتعاون مع طهران وإسرائيل.
ومهما قلنا عن ايران الشريفة ووقفتها معنا وضرورة محاورتها وعدم اللجوء لتبني لغة التصعيد معها تأتينا التهم من هنا وهناك الا ان تغريدات ضاحي ردت على على مسؤولي وأقطاب نظام بلاده فقال : سياسة قطر تجاه ايران في ظل الاحداث الجارية وعدم تعليق الجزيرة على ما يحدث سياسة حكيمة….هذا هو المطلوب”.
وأضاف نائب رئيس شرطة دبي قائلا: “اثبتت المواقف القطرية انها المواقف الداعمة لاستقرار الخليج والوطن العربي. تلك هي الحقيقة مهما كان الدافع وراء اعتراف ضاحي ، وحكمة قيادتنا وأميرنا ستجبر المتحالفين مع
الشر وأعوانه ان يقفوا مع الحق القطري الذي كان وما يزال ساطعاً واضحاً كالشمس .




