اعتبر موقع أمريكي، الأحد، أن لائحة الاتهام الموجهة إلى “توم باراك”، مستشار الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب”، تمثل تهديدا لثمار استثمار الإمارات في مجموعات الضغط داخل الولايات المتحدة وحملتها المعادية لتيارات الإسلام السياسي حول العالم، كاشفا تفاصيل حول دور “باراك” في هذه الحملة.
وأورد “أوراسيا ريفيو” تحليلا أشار إلى أن الإمارات حصدا عائدا على استثمار ضخم في الضغط والعلاقات العامة، جعلها محبوبة في واشنطن خلال السنوات الأربع الماضية، حيث استأجر عملاؤها في عام 2019 وحده 20 شركة بتكلفة 20 مليون دولار أمريكي، وهو أكبر إنفاق لدولة واحدة على الضغط في واشنطن.
وأضاف أن اتهام “باراك” بالعمالة للإمارات يثير مزيدًا من التساؤل حول سبب استعداد إدارة الرئيس الأمريكي الحالي “جو بايدن” للسماح بإجراءات قانونية تعرض علاقتها بأحد أقرب حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط للخطر، وهي العلاقة التي فتحت، العام الماضي، الباب أمام اعتراف عديد الدول العربية والإسلامية بإسرائيل.




