أكد تقرير لإذاعة فرانس إنفو أن الدوحة تميزت في علاقاتها الدبلوماسية بالتوازن والمرونة ونجحت في أن تكون وسيطا في أفغانستان مع طالبان. واشارت إلى أن قطر والولايات المتحدة تربطهما علاقات وطيدة وعدد من الاتفاقيات الضخمة في مجالات النفط والطيران والدفاع. بدورها قالت صحيفة لاكروا الفرنسية إن قطر تمثل الوسيط الأساسي في الصراع الأفغاني حيث رسخت الدوحة نفسها كقناة اتصال مميزة بين الغرب وطالبان، مشيرة إلى أن الدبلوماسية الأمريكية في أفغانستان تتم الآن في الدوحة.
قال تقرير لإذاعة فرنس أنفو إن قطر رسخت مكانتها كوسيط رئيسي بين الحكام الجدد لكابول والولايات المتحدة. واكتسبت الدوحة مكانة هامة في الساحة الدبلوماسية، بما أنها في وضع جيد للعب دور الوسيط من خلال اتخاذها لقرار مبكر بعدم قطع علاقاتها مع جميع الأطراف. وبدعوة من الولايات المتحدة استضافت الدوحة التمثيل الرسمي لطالبان، “مكتبهم السياسي” الذي لا يزال قائمًا ويهدف إلى أن يصبح سفارة في حالة الاعتراف بالنظام.
وتابع التقرير: تربط بين الدوحة والولايات المتحدة علاقات وطيدة، وتميزت الدوحة في علاقاتها الدبلوماسية بكونها تعرف كيف تتواصل مع الجميع، تربطها علاقات بطالبان وبالأمريكيين، الذين لديهم في الدوحة أهم قاعدة عسكرية لهم في الشرق الأوسط، كما تم تعزيز العلاقات بين الدوحة وواشنطن، ففي عام 2019، وتحت رئاسة دونالد ترامب، وقع البلدان اتفاقيات ضخمة جدًا في مجالات النفط والطيران والدفاع.
وأورد التقرير: قطر تميزت بالدبلوماسية المتوازنة، وأصبحت تدريجياً وسيطا طبيعيا وأساسيا في عدد من القضايا الاقليمية. وشهدت الدوحة التوقيع على الاتفاق التاريخي في فبراير 2020 بشأن خروج الجنود الأمريكيين من أفغانستان والمباحثات بين طالبان. مرة أخرى الدوحة وجهة دبلوماسية حيث تأتي وفود الدول الغربية، مثل فرنسا، للتباحث مع طالبان، والدوحة هي التي ستدير جزئياً الخدمات اللوجستية لمطار كابول بعد الانسحاب الأمريكي.




