قالت صحيفة واشنطن بوست إن وفدا أمريكيا رفيع المستوى، برئاسة نائب مدير وكالة المخابرات المركزية، أجرى أول محادثات مباشرة مع كبار مسؤولي طالبان في الدوحة منذ الانسحاب العسكري من افغانستان، وفقًا لمسؤولين أمريكيين وطالبان. وبينت الصحيفة أن المحادثات التي استمرت يومي السبت والأحد، تركزت على المرور الآمن من أفغانستان للأمريكيين وغيرهم من الرعايا الأجانب؛ وايصال المطالب الدولية لحركة طالبان بتشكيل حكومة شاملة واحترام حقوق المرأة والأقليات؛ ودراسة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في أفغانستان، بحسب مسؤول في وزارة الخارجية. وقال المسؤول هذا الاجتماع لا يتعلق بمنح الاعتراف أو إضفاء الشرعية “ما زلنا واضحين في أن أي شرعية يجب أن تكتسب من خلال تصرفات طالبان”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، عبد القهار بلخي “نريد علاقات إيجابية، ومشاركة دبلوماسية واقتصادية، لمواجهة التحديات المشتركة التي لا تؤثر علينا فحسب، بل إنها تؤثر أيضًا على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي الأوسع”.
اجتماع أول
كان الهدف من تعيين نائب مدير وكالة المخابرات المركزية ديفيد كوهين على رأس الفريق الأمريكي، الذي يضم أيضا نائب مبعوث وزارة الخارجية إلى أفغانستان، توم ويست، وممثلا عن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، التأكيد على هذه النقطة وقيادة المناقشات حول الإرهاب. وضم وفد طالبان، برئاسة وزير الخارجية بالوكالة أمير خان متقي، مدير المخابرات بالإنابة عبد الحق وصيق ونائب وزير الداخلية مولوي نور جلال، وعدد من مسؤولي الحكومة “مؤقتة” التي لا تضم أعضاء من غير طالبان ولا نساء.




