ذكر موقع الشرق أن تنظيم الدولة قد تبنى تفجيراً استهدف مسجداً في مدينة قندهار وأوقع عشرات القتلى والجرحى، في حين دعت حركة طالبان المجتمع الدولي إلى الاعتراف بالحكومة الأفغانية من أجل تقوية النظام في البلاد. وقالت وكالة رويترز إن تنظيم الدولة تبنى في بيان نشرته وكالة “أعماق” التابعة له التفجير الذي وقع الجمعة في مسجد “فاطمية”.
من جانبها أدانت الأمم المتحدة التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجدا بمدينة قندهار، جنوب أفغانستان، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 30 شخصا وإصابة العشرات. وقال المتحدث باسم المكتب السياسي لطالبان محمد نعيم إن الهجوم على مسجد الشيعة في قندهار مفجع ووراءه أشخاص يتبنون أفكارا متطرفة، مضيفا إن الجناة لن يستطيعوا تحقيق أهدافهم، وإن طالبان “لن تسمح بالتعرض لأي مواطن بسوء ولكل مواطنينا حق ممارسة عبادتهم”. سياسيا، دعا المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان، محمد نعيم، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه أفغانستان بالاعتراف بالنظام فيها. وفي مقابلة مع الجزيرة، قال نعيم إن اعتراف دول الجوار والمجتمع الدولي سيُقوَّي النظام ويساعده على مواجهة المشاكل الداخلية. وأضاف إن الحركة ملتزمة بتعهدها بمنع استخدام أراضي أفغانستان للاعتداء على أي دولة.
وقال السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان، إنه يدين بشدة الهجوم “الدنيء” الذي وقع في مسجد الإمام بارغاه في مدينة قندهار بأفغانستان.. مشددا على ضرورة تقديم مرتكبي هذه الجريمة الأخيرة ضد المدنيين في أفغانستان إلى العدالة. ويعد هذا الهجوم الثاني من نوعه الذي يستهدف مسجدا خلال أسبوعين على التوالي، بعد الانفجار الذي وقع في مدينة قندوز شمال شرقي أفغانستان، وخلف أكثر من 100 قتيل من المصلين. من جهتهم، ندد أعضاء مجلس الأمن الدولي، في بيان، بأشد العبارات بالهجوم، مؤكدين أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين.




