اتفاق قطري فلسطيني للتحرك دولياً ضد اعتداءات إسرائيل

ذكر موقع الخليج أونلاين أن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قد بحث مع رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ، آخر التطورات في فلسطين والاعتداءات الإسرائيلية. وقال الشيخ في تغريدة له في حسابه على “تويتر” أمس الاثنين، إنه تم خلال اللقاء “التباحث في آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، وتحديداً الاعتداءات الإسرائيلية على الحرم الشريف في القدس”. وأضاف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أنه “تم الاتفاق خلال اللقاء على التحرك بشكل ثنائي مشترك على كل المستويات والساحات الإقليمية والدولية لوقف هذه الاعتداءات”. وحتى لحظة إعداد هذا الخبر لم تورد وزارة الخارجية القطرية أي تفاصيل حول اللقاء ومخرجاته، وما تم الاتفاق عليه بين الجانبين.

وفي 15 أبريل الماضي، دانت الخارجية القطرية اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى يوم الجمعة، والاعتداء على المصلين فيه، مؤكدة موقف قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ومن ضمنها الحق الكامل في ممارسة شعائره الدينية.

وجاء ذلك خلال اتصال بين وزير الخارجية القطري و”الشيخ”، حيث أطلع الأخير حينها الوزير القطري على التطورات المتعلقة بالتصعيد الإسرائيلي في القدس المحتلة واقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين. وفي ذات اليوم أجرى الشيخ أيضاً اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، حيث جرى حينها الحديث حول التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك.

وطالب الجانبان بانسحاب قوات الاحتلال من باحات المسجد الأقصى المبارك، والسماح للمصلين بالدخول بكل حرية للمسجد الأقصى وباحاته للصلاة وأداء الشعائر الدينية، محملين الجانب الإسرائيلي مسؤولية هذا التصعيد الذي يخالف الوضع التاريخي القائم في الحرم الشريف، بحسب وكالة “وفا” الفلسطينية.

وساد توتر كبير خلال شهر رمضان داخل المسجد الأقصى، بسبب اعتداءات الاحتلال التي وصلت إلى حد تحطيم المسجد القبلي واعتقال عشرات المصلين من داخله، فيما يواصل المستوطنون عمليات اقتحامهم للمسجد الأقصى بدعم من قوات الاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى