أكد موقع ميدل إيست آي البريطاني أن جهودا قطرية تبذل للمساعدة في دفع محادثات الاتفاق النووي بين ايران والغرب، فيما أعلن الجانبان الأوروبي والإيراني الاتفاق على استئناف مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي، وذلك تزامنا مع مباحثات أجراها المنسق الأوروبي للمفاوضات النووية إنريكي مورا مع كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كاني في مقر الخارجية الإيرانية. وأوضح تقرير نشره موقع ميدل إيست آي البريطاني أن هناك تقدما في المفاوضات حول الاتفاق النووي. وقال جوزيف بوريل منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إن المفاوضات المتوقفة بشأن البرنامج النووي الإيراني قد تم فتحها بعد محادثات جديدة في طهران، مضيفا أنه يعتقد أن التوصل لاتفاق نهائي في المتناول. وقال بوريل إن مهمة قام بها مبعوث الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا هذا الأسبوع للمساعدة في إحياء الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى العالمية كانت “أفضل مما كان متوقعا”.
وقال التقرير انه عقدت اجتماعات على مدى يومين مع كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري في طهران هذا الأسبوع. والتقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بالمرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي والرئيس إبراهيم رئيسي للمساعدة من أجل إحراز تقدم. ونوه التقرير بالجهود القطرية لدفع المفاوضات النووية نحو إتفاق واضح ومرضٍ للطرفين، مبرزا الجهود الدبلوماسية لسعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية التي تجسدت في الزيارات والاتصالات مع الأطراف المتداخلة في الأزمة. وأبرز التقرير أن قطر، الدولة الجارة لإيران، كثفت جهودها لدعوة الولايات المتحدة وإيران للاقتراب من اتفاق جديد. وأضاف المصدر أن الدوحة لا تتوسط في الصراع الأوكراني لكنه قال إنها مستعدة للقيام بذلك إذا طُلب منها ذلك.
وقبل أكثر من عام، بدأت إيران والقوى المنضوية في اتفاق 2015 (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، والصين)، مباحثات في فيينا شاركت فيها بشكل غير مباشر الولايات المتحدة التي انسحبت أحاديا من الاتفاق عام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب. وتهدف المفاوضات الى إعادة واشنطن لمتن الاتفاق ورفع عقوبات فرضتها على طهران بعد انسحابها، مقابل امتثال الأخيرة مجددا لالتزاماتها التي تراجعت عنها بعد الخطوة الأمريكية.




