متفاعلت منصات التواصل الاجتماعي مع خبر قيام الجيش الإسرائيلي بنشر منظومة رادار في عدد من دول الشرق الأوسط بما في ذلك الإمارات والبحرين، وذلك ضمن رؤية للتعاون المشترك في مواجهة “تهديدات إيران الصاروخية على حد قولهم وخلق منظومة للإنذار المبكر”.
وأوضحت القناة الاسرائيلية أن هذه المنظومة وفرت إنذارا مسبقا قبل أشهر عدة عندما أطلقت إيران طائرات مسيّرة مفخخة باتجاه إسرائيل، وأسقطت فوق الأجواء العراقية. وقالت القناة الإسرائيلية نفسها إن واشنطن تسعى لإقامة تحالف أمني يضم إسرائيل وعدداً من دول الخليج بمن فيها دول لا تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية. وفي هذا السياق، أوردت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن مشرّعين أميركيين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري تقدموا بمشروع قانون إلى الكونغرس، وينص على أن تعمل وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) مع إسرائيل وعدد من الدول العربية من أجل دمج الدفاعات الجوية لإحباط ما وصفته بالتهديدات الإيرانية.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن الولايات المتحدة تسعى إلى عقد اتفاقية تعاون “أمنية دفاعية” تشمل كلاً من إسرائيل وست دول عربية في الخليج، بالإضافة إلى مصر والأردن والعراق لمواجهة “التهديدات الإيرانية”، في مبادرة مشتركة للحزبين الديمقراطي والجمهوري، من المقرر أن تعرض في وقت لاحق على مجلس النواب الأميركي. والجديد التي تطرحه المبادرة الأميركية العابرة للأحزاب هو توثيق التعاون الأمني وتعزيز التنسيق والشراكة العسكري بين إسرائيل وعدد من الدول العربية التي لا تربطها بها علاقات سياسية رسمية، بما في ذلك العراق، وفقا للمراسل العسكري للقناة 12، نير دفوري.
ويرى المسؤولون في واشنطن أن هذه الخطوة قد تمهد الطريق أمام المزيد من اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل وعدد من الدول العربية في المنطقة، وذلك في ظل التقارير التي أشارت مؤخراً إلى جهود أميركية حثيثة للعب دور الوسيط في محاولة للتقدم على مسار تدريجي يفضي إلى تطبيع العلاقات الرسمية بين إسرائيل والسعودية. وتشمل المبادرة الأميركية، تبني وزارة الدفاع الأميركية إستراتيجية أمنية مشتركة وواسعة لمواجهة “سلسلة من التهديدات الإيرانية”. ووفقاً لمسودة الاتفاقية، التي لم يتم الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على صيغتها النهائية، بحسب التقرير، سيتعين على البنتاغون تقديم خطة دفاعية كاملة ضد الضربات الجوية والصواريخ وغيرها من التهديدات الأمنية المحتملة من قبل إيران، في غضون 180 يوماً.




