واشنطن: مستعدون لإحياء الاتفاق النووي والقرار بيد إيران

ذكر موقع الخليج أونلاين أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس قد قال إن الولايات المتحدة ما تزال مستعدة لإحياء الاتفاق النووي من إيران، مؤكداً أن الأمر يتوقف على انخراط الإيرانيين بشكل بنّاء في الاتفاق المعروض منذ مدة. ووفقاً لقناة “الحرة” الأمريكية فقد أكد برايس، مساء الاثنين، أن على الإيرانيين تنحية “القضايا الغريبة” جانباً والانخراط بجديّة في التفاوض إذا كانوا عازمين فعلاً على إحياء الاتفاق. وأضاف: “موقفنا معلن منذ فترة، نحن مستعدون للعودة إلى خطة العمل المشتركة بشكل متبادل، لكن هذا يعني أن يفعل الجانب الإيراني الأمر نفسه”، مشيراً إلى أن طهران لم تقدم حتى اليوم ما يعكس استعدادها لذلك.

وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قال، في تصريحات لتلفزيون بلاده الرسمي هذا الأسبوع، إن هناك اتفاقاً مكتملاً بنسبة 96%، لكنه لا يضمن مكاسب طهران الاقتصادية من الاتفاق، ومن ثم لا يمكن لإيران القبول به. وتحذر قوى غربية من أن إيران تقترب من صنع قنبلة نووية، في حين تنفي هي رغبتها في ذلك من الأساس، وإن كانت أكدت هذا الشهر ولأول مرة قدرتها على تطوير قنبلة. ومنذ مارس الماضي، توقفت محادثات فيينا غير المباشرة بين طهران وواشنطن بشأن إحياء اتفاق 2015، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018.

وأجرى الجانبان جولتي مفاوضات غير مباشرتين في الدوحة الشهر الماضي لكنهما لم تتمكنا من تجاوز الخلافات الأساسية. وقبل أيام، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد اتصال مع نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي، إن إحياء الاتفاق ما يزال ممكناً. وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أمس الاثنين، إن طهران لن تشغل كاميرات المراقبة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أزالتها في يونيو الماضي، إلا في حال إحياء الاتفاق. وأبلغت طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها أزالت معدات تابعة لها، من بينها 27 كاميرا تم تركيبها بموجب الاتفاق، بعد أن مررت الوكالة قراراً ينتقد طهران في يونيو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى