رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين: فرص وشراكات اقتصادية واعدة بين قطر والجزائر

 أكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين ورئيس مجلس الأعمال القطري – الجزائري، عن الجانب القطري، على أن العلاقات الاقتصادية القطرية – الجزائرية تشهد تقدما ملحوظا بما يفتح آفاقا لفرص وشراكات اقتصادية واعدة بين البلدين الشقيقين.

وقال سعادته، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية قنا: إن العلاقات الثنائية بين دولة قطر والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة تشهد تناميا مستمرا، حيث تعد دولة قطر أكبر مستثمر عربي في الجزائر، ومن أهم المستثمرين العالميين أيضا.

وأكد أن الزيارات المتبادلة لقيادتي البلدين، واللقاءات المتكررة لكبار المسؤولين وأصحاب الأعمال، تعطي زخما أكبر لهذه العلاقات، وتشكل فرصا لترسيخ وتطوير ما أنجز حتى الآن من شراكات، وما يطمح إليه البلدان على طريق الارتقاء بالعلاقات، لا سيما في جوانبها الاقتصادية.

وأشار إلى أن زيارة وفد من رابطة رجال الأعمال إلى الجزائر في يونيو الماضي فتحت الأبواب أمام القطاع الخاص، وتوجت بمشاريع جديدة في قطاع الألبان والرعاية الصحية والسياحة، كما تتم دراسة مشروعات أخرى في هذا السياق.

وأعرب سعادته عن تطلع رجال الأعمال القطريين لتجسيد شراكاتهم مع نظرائهم الجزائريين، لا سيما في المجالين السياحي والزراعي، مشددا على أن الفرص باتت مهيأة لرجال الأعمال في البلدين لتعزيز تعاونهما وإقامة شراكات تخدم الطرفين.

وقال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني: “إن الجزائر تمتلك مقومات ضخمة للاستثمار، وعليه نرحب بكل الاقتراحات والمبادرات الاستثمارية من رجال الأعمال القطريين للاستثمار في هذا البلد الشقيق، لا سيما في ضوء قانون الاستثمار الجديد الذي سيفتح المجال لمزيد من الشراكات والاستثمارات الجديدة”.

وأفاد سعادته بأن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ خلال السنوات الخمس الأخيرة حوالي 344.8 مليون دولار أمريكي، وبلغت حصة الصادرات الجزائرية منها حوالي 25.75 مليون دولار أمريكي، بينما بلغت الواردات الجزائرية خلال الفترة نفسها ما مقداره 319.05 مليون دولار أمريكي.

كما لفت إلى أن التعاون الاستثماري بين البلدين شهد تقدما كبيرا إثر إنشاء الشركة “الجزائرية القطرية للصلب” بالجزائر، مشيرا إلى أنها تعد من أهم المشاريع المشتركة في المنطقة، وهو ما فتح الباب واسعا لتعزيز الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين.

وتعد دولة قطر من أكبر المستثمرين في الجمهورية الجزائرية، وذلك بنسبة قدرها 74.31 بالمائة من حجم الاستثمارات العربية. وتشير الإحصاءات إلى وجود نحو 169 شركة قطرية – جزائرية مشتركة تعمل في السوق القطري، ومن المرجح أن يتضاعف هذا العدد خلال الفترة المقبلة، خصوصا مع توفر العديد من الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات الاقتصادية، لا سيما الصناعات الصغيرة والمتوسطة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى